بسم الله الرحمن الرحيم
هناك
عقول تبحث عن الذات والعلم ، وعقول تبحث عن المال وكسبه
وعقول تبحث عن النساء والغرائز ، وعقول تبحث عن الدين وفهمه
وعقول تبحث عن السعاده ، وعقول تبحث عن المستقبل وتطويره
وعقول تبحث عن غيابها بالمسكرات
بل اكثر من ذلك ..
وربما يبحث العقل الواحد عن اكثر من شيء مما ذكرت
ولكنه نسبياً سوف يبحث عن شيء منها اكثره اهتماماً
ويكرس له وقتاً وفكراً اعمق ويقرر به ويتعب من اجله
فإن تفاوت الوعي واختلاف البيئه ، تُغير من عقول البشر
ولعل احدها يبحث عن الدين وفهمه - ولكنه يغرق بِـ الغرائز لموقف معين
وتكون له نقطه تحول وانتكاسه
او ان يبحث عن السعاده فيميل إلى البحث عما يذهب عقله بالمسكرات
تلك التحولات عندما نحتاج لتفنيدها ، نجد ان الأسباب احدها ثابت وغيرها متغير بحسب الظروف
ولكن !! أليس هناك سببٌ خام
اظن ان كل هذه الأمور بلا شك تحدث عندما لايعرف المرء كيف يقول لا بقوه او نعم بصراحه ..
لأي نقطه تحول كانت
وذلك ضعف في اتخاذ القرار وقياده نفسه نحو اهتمامها او مايسره الله لها
فتميع ارائه مع ربما ، او لعل ذلك .. او سأكون مابين اهتمام واخر
فيضع نفسه في موقع اللون الرمادي الحائر !
ويصبح في قائمه عقول لاتبحث عن شيء ..
لذا علينا ان نتعلم جيداً كيف ان نكون قياديين لأنفسنا
قبل الاخرين
فـ قرار " لا بقوه " او " نعم بصراحه "
ليس بالأمر الذي يستسهله الكثير
✏ : عبدالرحيم الحارثي
هناك
عقول تبحث عن الذات والعلم ، وعقول تبحث عن المال وكسبه
وعقول تبحث عن النساء والغرائز ، وعقول تبحث عن الدين وفهمه
وعقول تبحث عن السعاده ، وعقول تبحث عن المستقبل وتطويره
وعقول تبحث عن غيابها بالمسكرات
بل اكثر من ذلك ..
وربما يبحث العقل الواحد عن اكثر من شيء مما ذكرت
ولكنه نسبياً سوف يبحث عن شيء منها اكثره اهتماماً
ويكرس له وقتاً وفكراً اعمق ويقرر به ويتعب من اجله
فإن تفاوت الوعي واختلاف البيئه ، تُغير من عقول البشر
ولعل احدها يبحث عن الدين وفهمه - ولكنه يغرق بِـ الغرائز لموقف معين
وتكون له نقطه تحول وانتكاسه
او ان يبحث عن السعاده فيميل إلى البحث عما يذهب عقله بالمسكرات
تلك التحولات عندما نحتاج لتفنيدها ، نجد ان الأسباب احدها ثابت وغيرها متغير بحسب الظروف
ولكن !! أليس هناك سببٌ خام
اظن ان كل هذه الأمور بلا شك تحدث عندما لايعرف المرء كيف يقول لا بقوه او نعم بصراحه ..
لأي نقطه تحول كانت
وذلك ضعف في اتخاذ القرار وقياده نفسه نحو اهتمامها او مايسره الله لها
فتميع ارائه مع ربما ، او لعل ذلك .. او سأكون مابين اهتمام واخر
فيضع نفسه في موقع اللون الرمادي الحائر !
ويصبح في قائمه عقول لاتبحث عن شيء ..
لذا علينا ان نتعلم جيداً كيف ان نكون قياديين لأنفسنا
قبل الاخرين
فـ قرار " لا بقوه " او " نعم بصراحه "
ليس بالأمر الذي يستسهله الكثير
✏ : عبدالرحيم الحارثي